جلال الدين السيوطي

212

همع الهوامع شرح جمع الجوامع في النحو

يقاس عليه ( كالمشرق ) والمطلع والمغرب والمرفق والمجزر والمحشر والمسقط والمنبت والمسكن والمنسك والمسجد بالكسر والقياس فتحها . بناء الآلة ( مسألة : بناء الآلة ) مطرد ( على مفعل ) بكسر الميم وفتح العين ( ومفعال ومفعلة ) كذلك كمشفر ومجدح ومفتاح ومنقاش ومكسحة ( والمفعل ) بضمتين ( والمفعل ) بفتحتين ( والمفعال ) بالكسر ( يحفظ ) ولا يقاس عليه كمنخل ومسعط ومدهن و ( إراث ) آلة تأريث النار ، أي : إضرامها ومسراد ما يسرد به ، أي : يخرز ( وكثر مفعل ) بكسر الميم وفتح العين ( للمكان ) كمطبخ لمكان الطبخ ومرفق لبيت الخلاء . ( بناء الصفات ) أي : هذا مبحث أبنية اسم الفاعل والمفعول والصفة المشبهة وأمثلة المبالغة . اسم الفاعل والمفعول ( يطرد في اسمي الفاعل والمفعول من غير الثلاثي زنة المضارع بإبدال أوله ميما مضمومة ، وكسر متلو الآخر ) أي : ما قبله ( في الفاعل وفتحه في المفعول ) كمكرم ومكرم ومستخرج ومستخرج ، ( ومنه ) أي : الثلاثي ( زنة فاعل ) في الفاعل كضارب وعالم ، ( و ) زنة ( مفعول ) في المفعول كمضروب ( لكن صفة ) فعل المكسور العين ( اللازم في الأعراض فعل ) بالكسر كفرح فهو فرح ( و ) في ( الألوان والعاهات أفعل ) كأحمر وأسود وأعور وأجهر ( و ) في الامتلاء وضده فعلان كشبعان وريان وصديان وعطشان ( وصفة فعل المضموم ) ولا يكون إلا لازما فعل كضخم ( وفعيل ) كجميل ( وهذه ) الأوزان هي الصفة ( المشبهة ) . الصفة المشبهة ( ولا تبنى من متعد ) بل من لازم ( وقل فيها ) وزن اسم ( الفاعل ) نحو : طاهر القلب ومنطلق اللسان ومنبسط الوجه ( خلافا لمن منع مجاراتها المضارع ) وهو الزمخشري وابن الحاجب ، قال أبو حيان : ولا التفات إليه لاتفاقهم على أن ضامر الكشح وساهم الوجه وخامل الذكر وحائل اللون وظاهر الفاقة وطاهر العرض ومطمئن القلب صفات مشبهة وهي مجارية له ، قيل : ولقائل أن يقول : إن هذه الصيغ ونحوها أسماء فاعلين قصد بها الثبوت ، فعوملت معاملة الصفة المشبهة لا أنها صفات مشبهة . ( وورد الفاعل ) بغير قياس من فعل المفتوح ( على فعيل ) كعف فهو عفيف وخف فهو خفيف ( و ) على ( فعول وفيعل ) نحو : مات فهو ميت وساد فهو سيد ( وفعال ) نحو : جاد فهو